رياض الزهراء العدد 215 بريد القراء
أرض (الضاد)
على هامش سطوري.. لكنتي واضحة، فأنا من العراق، من أرض (سومر) بلاد الرافدين، بدأت مشواري، من أرض أجدادي وأمجادي انطلق أول حرف إلى العالم، وملأ الدنيا سلاما.. جذور أعطتني الشجاعة لأدخل بكل حزم وجزم إلى عالم الأدب والكتابة.. سأسافر مع أبجديتي إلى كل دول العالم القديم والحديث، وأجوب الأرض باحثة عن أجوبة وأدلة لتساؤلاتي، سأرافق كل حروف لغتي من (الألف) إلى (الياء)، ونحل ألغاز الحضارات.. سنتمشى في الغابات تحت أشعة الشمس التي تخترق الأغصان والأوراق، ونجلس معا على ضفاف الأنهار، ونغوص في أعماق البحار، ونعود إلى أرض (الضاد) حاملين القصص والحكايات، ندونها ونملأ المجلدات، عندها لن أموت، ولن يكون لوجودي نهايات.