رياض الزهراء قصص خبرية
حين همستُ للتربة..
كوثر علي محسن: خادمة في مجمّع أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) الخدمي كنتُ أذيب تربة الإمام الحسين (عليه السلام) في الماء، أرفع الكأس وأقول: يا فاطمة الزهراء أدركيني، فكنتُ أبحث عن الشفاء، ولم أكن أعلم أنّ الله قد ادّخر لي مع الشفاء أمنية أخرى. لسنوات طويلة حلمتُ أن أكون خادمة على درب الزائرين، وكلّ الطرق بدت مغلقة، حتى جاء اليوم الذي سألني فيه أبي: هل ترغبين بالذهاب إلى الخدمة؟ عندها انفجرت دموعي، وأدركتُ أنّ المستحيل ليس في قاموس الحسين (عليه السلام). كتب لي أن أقف بين الزائرات، أخدم بابتسامة ورضا، وأحمد الله أن جعلني شاهدة على أنّ الأحلام المؤجّلة تتحقّق حين يكتبها الله في الوقت الأجمل.