رياض الزهراء الأخبار
مكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية يؤكّد: العلم رسالةٌ والولاء مسيرةٌ
أكّد مكتبُ المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدّسة، خلال كلمته في حفل تخرّج ثلاث دفعاتٍ من طالبات جامعة أمّ البنين (عليها السلام) الإلكترونية للأعوام (2023–2024–2025)، أنّ العلم رسالةٌ سامية، والولاء مسيرةٌ ثابتة، تمضي الجامعة في ضوئهما لترسيخ قيم المعرفة والإيمان وتمكين المرأة في المجتمع. وأُلقيت الكلمة من قِبَل السيدة فردوس علي حسون، معاونة مديرة المكتب، التي بيّنت أنّ هذا اللقاء المبارك يُجسّد ثمرة أعوامٍ من الجدّ والاجتهاد، تُوِّجت بتخريج كوكبةٍ من الطالبات اللواتي حملن رسالة العلم والوعي بروح الولاء والمسؤولية الرسالية. وأشارت حسون إلى أنّ جامعة أمّ البنين (عليها السلام) تأسست لتكون نموذجًا علميًا رائدًا يجمع بين الأصالة الدينية والحداثة التقنية، إذ أتاحت عبر منصّاتها الإلكترونية فضاءاتٍ رحبةً للمرأة المؤمنة الطامحة إلى الفهم والبصيرة، وسعت إلى مدّ جسور التعاون مع المؤسسات الحوزوية والأكاديمية داخل العراق وخارجه، في إطار رؤيتها المعتدلة ورسالتها التبليغية الهادفة. كما أكّدت أنّ تمكين المرأة في مجالات العلم والفكر يُعدّ من أبرز أهداف الجامعة، لتكون صوتَ الهداية والفكر الأصيل في المجتمع، انطلاقًا من الثوابت التي أرساها القرآن الكريم والعترة الطاهرة. وبيّنت أنّ حفل التخرّج لا يُمثّل نهاية مرحلةٍ تعليميةٍ فحسب، بل هو بداية عهدٍ جديدٍ من العطاء والفكر الرسالي، تُجسّده الخريجاتُ اللواتي حملن نور العلم في دروب الحياة، وامتزجت في مسيرتهنّ قيمُ الصبر والإخلاص والإيمان. وفي ختام كلمتها، قدّمت أسمى آيات الشكر والتقدير إلى إدارة العتبة العباسية المقدّسة ومتوليها الشرعي سماحة السيد أحمد الصافي على رعايتهم الأبوية ودعمهم المستمر للمشاريع النسوية والتعليمية، مؤكّدةً أنّ هذا الدعم هو ما مكّن المرأة من أن تكون شريكًا فاعلًا في بناء الوعي وخدمة المجتمع وفق نهجٍ إيمانيٍّ أصيل.