رياض الزهراء الأخبار
العتبة العباسية المقدسة تكرّم ممثّلي الجامعات والمساهمين في تنظيم حفل تخرّج بنات الكفيل التاسع
شهدت فعّاليات الحفل المركزي لتخرّج طالبات الجامعات العراقية والدول الإسلامية (دفعة بنات الكفيل التاسعة) تكريم ممثّلي الجامعات العراقية والمساهمين في إنجاح هذا الحدث الأكاديمي الثقافي المميّز تقديرًا لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة في دعم البرامج التربوية التي ترعاها العتبة. وجرى التكريم في مجموعة العميد التربوية، إذ قدّم الأمين العام للعتبة العبّاسية المقدّسة السيّد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين ونائبه السيّد عباس موسى أحمد دروع التكريم لممثّلي الجامعات العراقية المشاركين في الحفل عرفانًا بدورهم في التعاون والتواصل المستمرّ مع العتبة المقدّسة في مجاليْ التعليم والرعاية الأكاديمية. مثلما كرّم أعضاء مجلس إدارة العتبة المقدّسة، وهم السيّد محمّد الأشيقر، والدكتور أفضل الشامي، والدكتور عبّاس الدده الموسوي، والسيّد كاظم عباده نخبة من المساهمين والمنظّمين الذين كان لهم دور بارز في إنجاح الفعّاليات، مثمّنين الجهود التي أسهمت في إبراز الحفل بمستوى تنظيمي راقٍ يجمع بين الروح الأكاديمية والنَفَس الإيماني. ويأتي هذا التكريم من ضمن تقاليد العتبة العبّاسية المقدّسة في تقدير الجهود العلمية، والمؤسّسات الأكاديمية التي تسهم في نشر الثقافة والمعرفة، وتعزيز التعاون بين الحوزة والجامعة بما يخدم مسيرة التعليم في العراق والعالم الإسلامي. وأُقيم الحفل تحت شعار (من نور فاطمة -عليها السلام- نُضيء العالم) بتنظيم شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة وبمشاركة أكثر من (5000) طالبة من مختلف الجامعات العراقية، إلى جانب مشاركة (231) طالبة من (7) دول عربية وإسلامية. ويُعدّ هذا الحدث من أبرز الأنشطة السنوية التي ترعاها العتبة العبّاسية المقدّسة لما يحمله من رسالة تربوية وإنسانية تؤكّد أنّ المرأة المتعلّمة والمؤمنة هي الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، وتجسيد قيم العلم والعفّة المستمدّة من سيرة سيّدة نساء العالمين (عليها السلام).