خريجات من العالم الإسلامي: حفل "بنات الكفيل" تجربة تربوية تجسد كرم العتبة العباسية المقدسة واهتمامها بالمرأة الجامعية

خاصّ مجلّة رياض الزهراء(عليها السلام)
عدد المشاهدات : 132

عبّرت الطالبات المشاركات من عدد من الدول الإسلامية عن بالغ امتنانهنَّ لما قدّمته العتبة العبّاسية المقدّسة من رعاية وكرم ضيافة، وتنظيم راقٍ خلال مشاركتهنَّ في الحفل المركزي لتخرّج طالبات الجامعات العراقية والدول الإسلامية التاسع (دفعة بنات الكفيل) مؤكّدات أنّ الحفل جسّد روح الخدمة الصادقة، ورسالة المرأة المسلمة الواعية التي تجمع بين العلم والعفاف. ويُنظَّم الحفل سنويًا من قِبل شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة تحت شعار: "من نور فاطمة (عليها السلام) نضيء العالم". وبمشاركة أكثر من (5000) طالبة من (14) محافظة عراقية و(231) طالبة من (7) دول إسلامية، هي: سلطنة عمان، الكويت، البحرين، السعودية، إيران، باكستان، لبنان. "لمسنا روح الخدمة وكرم الضيافة": قالت الخرّيجة اعتدال درويش من سلطنة عُمان في كلمةٍ ألقتها نيابةً عن الطالبات الخرّيجات: "لقد لمسنا منذ لحظة استقبالنا الأولى روح الخدمة الصادقة وكرم الضيافة الأصيلة من العتبة العبّاسية المقدّسة، ممّا غمر قلوبنا دفئًا ومحبّةً، فكان الحفل مناسبة خالدة في الوجدان تنبض بالعطاء والإيمان". وأضافت: "حفل تخرّج (بنات الكفيل) ليس مجرّد احتفال بالتخرّج، بل هو مشروع مهدوي تربوي تمثّله المرأة العالمة العاملة المخلصة، المستلهمة من نهج السيّدة فاطمة الزهراء والسيّدة زينب (عليهما السلام) دروس النور والعطاء". "العلم والعفاف يسيران معًا في طريق النور": ومن دولة الكويت أعربت الخرّيجة فاطمة بومجداد عن شكرها للعتبة العبّاسية المقدّسة على رعايتها الكريمة، مؤكّدة أنّ الحفل يرفع راية العلم والعفاف باسم السيّدة الزهراء (عليها السلام)، ويجسّد التقاء العلم بالعقيدة. وقالت المشاركة ليلى حسين المزيدي: "الختام عند ضريح المولى أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) هو تاج الفخر للجامعيات، ورسالة بأنّ العفّة والالتزام بأحكام الشريعة لا يتعارضان مع طلب العلم، بل يكمّل أحدهما الآخر في طريق النور والمعرفة". "الحفل رسالة اهتمام بالمرأة الجامعية": وأكّدت الخريجات من دولة البحرين والسعودية أنّ الحفل يعكس اهتمام العتبة العبّاسية المقدّسة بالطالبات الجامعيات، ودعمها لمسيرتهنَّ العلمية. وقالت الطالبة حوراء آل خيري من السعودية: "رسالة الحفل هي أنّ الحجاب والعفّة ليسا عائقين أمام التطوّر والنجاح، بل هما مصدر طاقة روحية تمدّ الطالبة بالقوة لتحقيق طموحاتها وفق نهج أهل البيت -عليهم السلام- وأضافت فاطمة أحمد من البحرين: "نشعر بفخرٍ عظيم أن تُتوَّج مسيرتنا الدراسية بالقرب من مرقد المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام) وسط أجواء تعبّر عن قدسية المكان وعظمة المناسبة". وأشارت زينب مرتضى من البحرين إلى أنّ الحفل يعزّز من دور المرأة المؤمنة في المجتمع، فيما أكّدت بيان العجمي أنّ الالتزام بالعباءة الإسلامية هو رمز للفخر، لا عائق أمام العلم والمعرفة. "المشاركة في الحفل رسالة علمية وأخلاقية": أوضحت الخرّيجة اللبنانية فاطمة وسام الطويل أنّ المشاركة في الحفل تمثّل رسالة علمية ووحدة فكرية بين طالبات الدول الإسلامية، مشيرةً إلى أنّ الحدث يسهم في تعزيز التواصل بين الفتيات المؤمنات بالرسالة التعليمية والأخلاقية نفسها. وأضافت نور رزق: "الحفل يُعدّ أنموذجًا راقيًا في التنظيم والإدارة، ويعكس اهتمام العتبة العبّاسية المقدّسة بتقديم صورة مشرقة عن الحجاب والفتاة المسلمة على الرغم من تحدّيات العصر وصعوباته". "رسالة علمٍ وعفافٍ من رحاب الكفيل": وأكّدت الطالبات في ختام كلماتهنَّ أنّ حفل تخرّج (بنات الكفيل التاسع) لم يكن مجرّد مناسبة أكاديمية، بل تجربة تربوية وروحية خالدة، توحّد القلوب تحت راية أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)، وتؤكّد أنّ المرأة المتعلّمة المؤمنة هي شريكة في بناء المجتمع وصناعة المستقبل. وتقيم العتبة العبّاسية المقدّسة حفل تخرّج دفعة بنات الكفيل كلّ عام تأكيدًا لدورها الريادي في تمكين المرأة المسلمة، ودعم مسيرتها التعليمية، وتخريج جيلٍ من الفتيات الملتزمات بالعلم والعقيدة، المنطلقات من رحاب الإيمان نحو ميادين الحياة.