إذاعة الكفيل النسوية تحقق إنجازات نوعية في العام (2025م) وتطور الإنتاج المرئي

خاصّ مجلّة رياض الزهراء(عليها السلام)
عدد المشاهدات : 106

حققت إذاعة الكفيل/ صوت المرأة المسلمة التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة في العام (2025م) مجموعة من التطورات النوعية التي أسهمت في تعزيز حضورها الإعلامي والارتقاء بمستوى برامجها الإذاعية والإعلامية بشكل عام، وقد شهد العام (2025م) استحداثا مهما في مجال الإنتاج المرئي، إذ بدأت الإذاعة بإعداد الأفلام الوثائقية وإنتاجها بما يتوافق مع سياسة العتبة العباسية المقدسة، مع التركيز على الشعب النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية. وقالت السيدة نور العلي مسؤولة الإذاعة: "من أبرز الأعمال التي أنجزت في هذا العام هو إنتاج فيلم وثائقي مصاحب لحفل تخرج طالبات (مراكز البدر التثقيفية) الذي تنظمه شعبة التوجيه الديني النسوي، الفيلم سلط الضوء على المناهج الدراسية المعتمدة من قبل المركز، إلى جانب توثيق الأنشطة التعليمية والتربوية التي نفذها المركز طوال أشهر السنة". وأضافت: مثلما قامت الإذاعة بإعداد فيلم آخر عن حفل تخرج (بنات الكفيل-الدفعة الثامنة) للعام (2025م)، وذلك حرصا على توثيق اللحظات المهمة والمناسبات الخاصة بالشعب النسوية في العتبة العباسية المقدسة، فيما عمل فريق الإذاعة على إعداد فيلم (دورة ينابيع الرحمة-النسخة الثانية)، وفيلم تعريفي وثائقي عن مدرسة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) القرآنية، وآخر عن إحدى الحافظات للقرآن الكريم من ذوي الاحتياجات الخاصة لشعبة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية، وذلك تأكيدا على استمرارية المشروع وتوسيع دائرة الإنتاج المرئي بما يخدم أهداف الإذاعة ورسالتها التعليمية والثقافية. وأكدت العلي: أن هذه الجهود جاءت من ضمن خطة إستراتيجية للارتقاء بالإنتاج الإعلامي، مما يضمن تقديم محتوى متنوع واحترافي يواكب تطورات الإعلام الحديث، وقد عمل أيضا على تطوير ملاكات الإنتاج المرئي، وإلحاقها بدورات تخصصية متقدمة لمتابعة تفاصيل العمل بدقة، مثلما عززت قدرات فرق التصوير والتقنيات الفنية للوصول إلى إنتاج أفلام عالية الجودة. تحرص إذاعة الكفيل على تطوير باقي مفاصل العمل الإذاعي، والسعي الدائم للارتقاء ببرامجها ومخرجاتها الإعلامية بما يواكب الحداثة، ويعزز من حضورها بوصفها منصة إعلامية رائدة في نشر الثقافة والمعرفة بين المستفيدين، وأن الاهتمام المستمر بالمحتوى الإذاعي والإنتاج المرئي سيظل أولوية إستراتيجية في الأعوام القادمة؛ لضمان تقديم رسائل إعلامية مؤثرة ومتنوعة تلبي تطلعات الجمهور النسوي، وتواكب التحولات الحديثة في عالم الإعلام.