بأصوات ملؤها الطهر.. "الورود الفاطمية" يصدحن بنشيد التكليف في رحاب العتبة العباسية المقدسة

ولاء عطشان الموسوي/ كربلاء المقدّسة
عدد المشاهدات : 38

في مشهدٍ جسّد أسمى معاني العفّة والولاء، صدحت حناجر آلاف التلميذات في كربلاء المقدّسة بـ(نشيد التكليف)، وذلك في ضمن فعّاليات اليوم الأول من حفل التكليف المركزي الثامن. ردّدت أكثر من (6,000) تلميذة كلمات النشيد التي صِيغت بأسلوب تربوي يربط بين نضوج الوعي والالتزام بالنهج الإلهي. وقد رسمت الكلمات خارطة طريق للمكلّفة الجديدة، إذ تضمّنت معانٍ سامية، منها الامتثال لآيات الكتاب الكريم، والاقتداء بسيرة العقيلة زينب (عليها السلام)، والتأكيد على برّ الوالدين، والامتنان للمعلّمين والمربّين الذين أوقدوا شموع الهداية في دربهنَّ. ومن أبياته: "ها أنا بين الورود الفاطمية.. وردة فاحت بروح زينبية" "عطرها رشد الرسول.. حسنها نهج البتول.. وارتوت من حيدر الكرار طبعاً" بهذه الكلمات، أعلنت الفتيات دخولهنَّ مرحلة المسؤولية الشرعية تحت ظلال الكفيل، معبّرات عن شكرهنَّ للعتبة العبّاسية المقدّسة التي رعت هذا المحفل الإيماني ابتغاء وجه الله تعالى. يأتي ترديد هذا النشيد بوصفه جزءًا أساسيًا من أهداف الحفل الذي يُقام تحت شعار (من نهج الزهراء-عليها السلام-حجابي وبزينب-عليها السلام-اقتدائي)؛ ليكون وسيلة فنّية وتربوية لترسيخ القيم الإسلامية في نفوس الفتيات، وبناء جيل قادر على حمل أمانة العفاف والنهوض بمسؤولياته المستقبلية تجاه المجتمع.