رياض الزهراء العدد 230 نور الأحكام
النية في الوضوء
السؤال: إذا كان المتوضّئ ينوي الوضوء للطهارة، فهل يجوز له أنْ يكتفي به في أيّ عمل عبادي بما فيه الصلاة اليومية؟ الجواب: نعم، ولا حاجة إلى الوضوء مّرة ثانية بعد دخول وقت الصلاة. السؤال: إذا توضّأ الشخص قبل وقت الفريضة بنيّة الفريضة لا بنيّة الطهارة، فما حكم الصلاة التي يصلّيها بذلك الوضوء؟ الجواب: يصحّ الوضوء قبل الفريضة بنيّة الفريضة ولا يُعدّ في نيّة الوضوء قصد الغاية وإنما يعتبر قصد القربة. السؤال: ما أفضل نيّة للوضوء قبل دخول وقت الصلاة؟ الجواب: الكون على الطهارة. السؤال: ما النية التي يجب التلفّظ بها في اثناء الوضوء؟ الجواب: لا يجب النطق باللسان بلّ مجرد الالتفات إلى العمل كافٍ في النيّة. السؤال: إذا توضّأتُ بنيّة القربة إلى الله تعالى، وبعد مدّة دخل وقت الصلاة، فهل يجب عليّ أنْ أعيد الوضوء مّرة أخرى بنيّة صلاة الفريضة، أم يكفي الوضوء الأول؟ الجواب: يُستحبّ تجديد الوضوء لكلّ صلاة. السؤال: ما حكم مَن نسي ذكر النيّة في الوضوء والصلاة؟ الجواب: لا يجب التلّفظ بها.