وداعا للوحة المفاتيح: كيف أصبحت الأوامر الصوتية المحرك الأول للأعمال؟

هاجر حسين العلو/ كربلاء المقدسة
عدد المشاهدات : 3

تسلّلت التكنولوجيا التي تستخدم التحكّم الصوتي بسلاسة إلى حياتنا، مُغيّرةً بذلك طريقة التفاعل مع الأجهزة وإدارة المَهامّ اليومية، بخاصّة إذا سُخّرت بالشكل الأمثل، وتمتاز تقنية التفعيل الصوتي بقدرتها على تمييز صوت صاحب الهاتف من بين الأصوات الأخرى، والقدرة على تنفيذ الأوامر الصوتية للتشغيل، ومن الأمثلة الجيدة على ذلك: تطبيقا (Siri) و(Alexa) اللذان ينتظران إشارة صوتية لينفّذا الأوامر فور سماعها، ولهذه التقنية مجموعة من المميّزات، منها (1): 1- العمليات المبسّطة: تُسهم الأوامر الصوتية في تبسيط إدارة سَير العمل، إذ تُمكّن الموظّفين من الوصول السريع إلى المعلومات، وجدولة الاجتماعات، وإدارة رسائل البريد الإلكتروني، كلّ ذلك من دون التوقّف عن أعمالهم، وهو أمرٌ بالغ الأهمّية في بيئات العمل التي تتطلّب تعدّد المَهامّ. 2- إمكانية الوصول: تحسين إمكانية الوصول، إذ يجد الموظّفون ذوو الاحتياجات الخاصّة سهولة أكبر في استخدام تقنية التفعيل الصوتي، ممّا يجعلها بديلًا جذّابًا لأساليب الإدخال التقليدية بالنسبة إلى الكثيرين، فتوجد بيئة عمل أكثر شمولًا، وتزيد من امتثال الشركات التي تختار استخدامها لمعايير إمكانية الوصول. 3- الابتكار والتكامل: دمج البرامج التي تعمل بالأوامر الصوتية مع مجموعة متنوّعة من التقنيات الأخرى أدّى إلى تطوّرات جديدة ولافتة للانتباه، أبرزها (إنترنت الأشياء). تتعدّد التطبيقات التي تعتمد تقنية التفعيل الصوتي، وبغضّ النظر عن الحلول الخاصّة بكلّ قطاع، يمكن لأيّ قسم من تقنية المعلومات في كلّ الشركات والمؤسّسات الاستفادة من بعض البرامج العامة، ممّا يؤدّي إلى زيادة الكفاءة وسهولة الوصول حتى على المستوى الشخصي، فإنّ تفعيل هذه الميزة قد تسهّل الكثير من المَهامّ اليومية، بخاصّة إذا رُبط التفعيل الصوتي بإنترنت الأشياء المربوط أساسًا بالأجهزة المنزلية. ................. (1)Voice-Activated Technology in IT: How It Can Benefit You [2024], Davenport Group.