ملتقى رواسي الثقافي يطرح رؤى عاشورائية لتعزيز التربية وبناء الإنسان

دلال كمال العكيليّ/ كربلاء المقدّسة
عدد المشاهدات : 22

شهد ملتقى (رواسي) الثقافي بنسخته الأولى جلسةً حوارية بعنوان: (ترميم الذات في مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام).. القيم التربوية في عاشوراء من الوجدان إلى بناء الإنسان المسؤول). ويُقام الملتقى، الذي ينظمه مركز الثقافة الأسرية التابع لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، تحت شعار (من الاحتراق إلى التسامي.. آليات الصبر والمرونة النفسية.. قراءة عاشورائية)، بمشاركة (260) امرأة من الأكاديميات والمهتمات بالشأن الأسري والتربوي. وتأتي الجلسة الحوارية ضمن البرنامج العلمي للملتقى، الذي يضم عددًا من الجلسات والمحاضرات التخصصية الهادفة إلى تقديم قراءات معرفية في الجوانب النفسية والتربوية المستلهمة من النهضة الحسينية. وقالت مساعد رئيس جامعة الكفيل للشؤون العلمية، والباحثة في الدراسات التربوية والتعليمية، الأستاذة الدكتورة نوال عائد الميالي، إن "الجلسة الحوارية تناولت آليات الصبر والمرونة النفسية من منظور عاشورائي، وناقشت أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في ظل الغزو الثقافي والتطور التكنولوجي المتسارع، وما يرافقه من تأثيرات في منظومة القيم والمعتقدات، مؤكدةً أهمية بناء جيل واعٍ يمتلك القدرة على مواجهة هذه المتغيرات". وأضافت أن "الجلسة ركزت على استعراض الأساليب التربوية التي ينبغي اعتمادها في الأسرة المسلمة، وتشخيص نقاط الضعف التي تتطلب المعالجة، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بردم الفجوة بين الأجيال، في مراحل الطفولة والشباب والكهولة، بما يسهم في ترسيخ أسس التربية السليمة وتعزيز التماسك الأسري". وأشادت الميالي بمستوى الحضور والتفاعل الذي أبدته الأكاديميات والمشاركات، مشيرةً إلى أن الجلسة خرجت بعدد من المقترحات المستلهمة من معاني واقعة الطف، وفي مقدمتها قيمة الصبر، بهدف وضع رؤى وآليات عملية تساعد الأمهات على مواجهة التحديات التربوية والاجتماعية، والاستفادة منها في تجاربهن الأسرية وتربية الأبناء. وتأتي هذه الجلسة ضمن البرنامج العلمي لملتقى (رواسي) الثقافي، الذي يضم عددًا من الجلسات الحوارية والمحاضرات التخصصية في المجالات النفسية والتربوية والعقائدية.