رياض الزهراء الأخبار
مدارس الكفيل الدينية النسوية تطلق المخيم الكشفي 32 لمتطوعات رابطة بنات الكفيل من محافظتي المثنى وواسط
أطلقت مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، المخيم الكشفي الثاني والثلاثين لمشاركات رابطة بنات الكفيل التطوعية من محافظتي المثنى وواسط ضمن فعاليات مخيمات بنات العقيدة، استعدادًا لزيارة الأربعين. واستُهلت فعاليات المخيم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة لمسؤولة الشعبة السيدة بشرى الكناني، رحبت فيها بالمشاركات، متمنيةً لهن التوفيق في الاستفادة من البرنامج التوعوي والثقافي الذي يتضمنه المخيم، وأن يرزقهن الله تعالى الإخلاص في القول والعمل، ويبارك جهودهن في ميادين الخدمة والعطاء. وأكدت الكناني، أن المخيم يأتي في إطار سعي مدارس الكفيل الدينية النسوية إلى إعداد متطوعات يمتلكن الوعي الديني والثقافي وروح المسؤولية، انطلاقًا من شعار رابطة بنات الكفيل: (أسوةً بالعباس... سأبذل غاية المجهود)، مبينةً أن برامج المخيم تسلط الضوء على قيم الوفاء والتضحية والبذل، وتسهم في بناء شخصية المتطوعة القادرة على أداء رسالتها في خدمة المجتمع. وأشارت إلى أن، الرؤية التي تنطلق منها المخيمات لا تقتصر على تأهيل المتطوعات لأداء مهامهن الخدمية، بل تمتد إلى بناء شخصيات واعية تمثل ركيزة في صناعة أجيال المستقبل، من خلال تنمية روح المسؤولية، وتعزيز الوعي، وترسيخ قيم المبادرة والعطاء. وتضمنت الكلمة استعراضًا لأبرز التعليمات الخاصة بالمخيم، وفي مقدمتها استحضار نية القربة إلى الله تعالى في جميع الأعمال، والالتزام بالمواقيت، والتفاعل الإيجابي مع المحاضرات والبرامج التدريبية، فضلًا عن الالتزام بأخلاقيات الخدمة، والعمل بروح الفريق الواحد، وتطبيق ما يُطرح من مفاهيم وسلوكيات في ميادين الخدمة المختلفة. كما دعت الكناني، إلى الحرص على دراسة الفقه في المدارس الدينية؛ لما له من أثر في تثقيف المتطوعة وتوعيتها بالأحكام الشرعية، مؤكدةً أهمية التحلي بالسلوك الإيماني القويم، والاحترام المتبادل، وحسن الخلق، بما يعكس رسالة المتطوعة ويعزز حضورها في المجتمع. تواصل المدارس الاستثمار في بناء الإنسان عبر برامجها التربوية والتثقيفية، انطلاقًا من قناعة بأن إعداد المتطوعات علميًا وقيميًا يسهم في ترسيخ ثقافة الخدمة الواعية، ويعزز حضور المرأة في أداء رسالتها الدينية والاجتماعية.