مشاركات مخيم بنات العقيدة 32.. برامج نوعية عززت الوعي وأعدتنا لخدمة الزائرات

دلال كمال العكيليّ/ كربلاء المقدّسة
عدد المشاهدات : 10

أكدت المشاركات في مخيم بنات العقيدة (32)، الذي تقيمه شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، أن برامجه الفكرية والتثقيفية أسهمت في بناء وعيهن الديني والمعرفي، وتنمية قدراتهن الشخصية والميدانية، بما يعزز جاهزيتهن لخدمة الزائرات في الزيارات المليونية. وبيّنت المشاركة أطياف بادي، محامية، أنها دخلت المخيم وهي تتوقع أن تقتصر برامجه على التوجيهات الخاصة بآليات الخدمة الميدانية وتنظيم العمل، إلا أنها فوجئت بالمستوى العلمي للمحاضرات وتنوع مضامينها، ولفتت إلى أن محاضرتي الولاية والأحكام الشرعية كان لهما أثر كبير في ترسيخ قناعاتها، وشجعتاها على التوسع في دراسة الأحكام الشرعية، لما لها من ارتباط بمجال عملها القانوني، بما يسهم في تجنب الوقوع في الأخطاء الشرعية والمهنية. وأوضحت المشاركة زهراء نجم، المتخصصة في التحليلات المرضية، أن مشاركتها في المخيم عززت لديها الرغبة في إحداث تغيير إيجابي في حياتها، مبينةً أن المحاضرات وما حملته من مفاهيم تربوية وأخلاقية أسهمت في ترسيخ قيم التفاهم والمحبة وبر الوالدين، وشجعتها على نقل هذه القيم إلى محيطها الأسري. من جانبها، ذكرت المشاركة آيات علي، الإعلامية في دائرة كهرباء المثنى، أن من أبرز ما اكتسبته من برامج المخيم أهمية الالتزام بالوقت وتحمل المسؤولية، مؤكدةً أنها ستعمل على نقل هذه الثقافة إلى بيئة عملها، من خلال تشجيع زميلاتها على الانضباط والاستفادة من البرامج التوعوية التي تعزز الوعي المعرفي والثقافي والديني، وتسهم في دعم حضور المرأة في مختلف ميادين المجتمع. أما المشاركة دنيا علي، خريجة كلية التربية/قسم الفيزياء، فأشارت إلى أن المخيم جمع مشاركات من محافظات وتخصصات علمية واجتماعية مختلفة، إلا أن خدمة الإمام الحسين (عليه السلام) والتمسك بنهج أهل البيت (عليهم السلام) كانا الرابط الذي جمع الجميع، وأضافت أن المحاضرات أغنت المشاركات بمفاهيم ثقافية وفقهية وعقائدية مهمة، وأسهمت في إعدادهن للعمل بروح الفريق والإيثار والإخلاص، بما يؤهلهن لأداء مهامهن في الخدمة الحسينية بكفاءة ووعي. ويأتي المخيم ضمن جهود العتبة العباسية المقدسة في تعزيز الوعي الفكري والديني للمرأة، بما يسهم في بناء المجتمع.