رياض الزهراء الأخبار
العتبة العباسية المقدسة تستنفر ملاكاتها الطبية لزيارة الأربعين: 60 طنًا من الأدوية و26 مفرزة متخصصة لخدمة الزائرين
أعلن قسم الشؤون الطبّية في العتبة العبّاسية المقدّسة استنفار ملاكاته الطبّية والتمريضية لتنفيذ خطّة صحّية متكاملة لخدمة زائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام). وقالت رئيسة قسم الشؤون الطبّية في العتبة العبّاسية المقدّسة الدكتورة هيفاء التميمي: إنّ "القسم أكمل استعداداته المبكّرة لتنفيذ خطّته الصحّية الخاصّة بزيارة الأربعين المباركة، ممّا يضمن تقديم أفضل الخدمات الطبّية للزائرين طوال موسم الزيارة. وأضافت أنّ "المرحلة الأولى من الخطّة تضمّنت توفير أكثر من 60 طنًّا من مختلف أنواع الأدوية والمستلزمات الطبّية، مؤكّدةً أنّ عمليات الإمداد الدوائي ستستمرّ طوال أيام الزيارة لتأمين احتياجات المفارز والمراكز الطبّية التابعة للعتبة المقدّسة". وبيّنت التميمي أنّ "الخطّة شملت تجهيز 23 مفرزة طبّية ميدانية موزّعة بين أقسام الرجال والنساء، تنتشر في أزقّة المدينة القديمة المحيطة بالصحن الشريف، وعلى المحاور الرئيسة المؤدّية إلى كربلاء المقدّسة من جهات النجف الأشرف، وبغداد، وبابل، إلى جانب 3 مفارز رئيسة دائمة تعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام السنة، وهي: مفرزة السيّدة رقية (عليها السلام)، ومفرزة السيّدة لبابة (عليها السلام)، ومفرزة السيّدة نرجس (عليها السلام)، فضلًا عن مفرزة نسائية متكاملة في مقام الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)". وأشارت إلى أنّ المفارز توزّعت أيضًا في مجمّع العلقمي، ومجمّع الكليني (رحمه الله)، ومجمّع أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) المتخصّص والمجهّز بمختلف الاختصاصات الطبّية، فيما يقدّم مركز جعفر الحلّي (رحمه الله) للخدمات الطبّية الطارئة خدمات طبّ الأسنان، والأشعّة، والمختبرات، وردهات الطوارئ الخاصّة بالرجال والنساء. وأكّدت التميمي أنّ العمل في هذه المفارز يقتصر على الأطبّاء والملاكات التخصّصية المنتسبين رسميًا إلى دوائر الصحّة، ممّا يضمن تقديم خدمات صحّية للزائرين وفق أعلى المعايير المهنية. وأوضحت أنّ جميع المفارز زُوّدت بأجهزة حديثة لقياس ضغط الدم ومستوى السكّر وتخطيط القلب، إلى جانب ردهات الطوارئ المهيّأة للتعامل مع الحالات الحرجة، فيما تُنقل الحالات التي تتطلّب رعاية تخصّصية إلى مستشفى الإمام الحسين (عليه السلام) التعليمي أو مستشفى السفير عبر سيارات الإسعاف. واستعرضت التميمي جانبًا آخر من الخطّة، مبيّنةً أنّ الخطّة تضمّنت تشكيل خلايا أزمة في عدد من المحافظات، تضمّ كلّ خلية 10 عناصر من الملاكات الطبّية والتمريضية والإدارية من الرجال والنساء، مع تثبيت بياناتهم وأرقام التواصل الخاصّة بهم، ليكونوا في حالة استنفار وجاهزية على مدار 24 ساعة، دعمًا للمفارز الميدانية والتعامل مع الحالات الطارئة عند الحاجة.