رياض الزهراء الأخبار
شعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) تنظم ورشة تطويرية لمحكّمات مسابقة "أشرقت بشائر الرحمة"
نظّمت شعبة السيّدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة، ورشة تطويرية لمحكّمات اللجنة التحكيمية لمسابقة (أشرقت بشائر الرحمة) الوطنية الأولى تحت عنوان (جودة الأداء في التحكيم). وقالت المعاونة العلمية في الشعبة السيّدة مريم حامد الخفاجي: إنّ "الورشة شاركت فيها 10 محكّمات وقع عليهنَّ الاختيار ليكنَّ في ضمن اللجنة التحكيمية للمسابقة، ممّن يمتلكنَ خبرة في التحكيم وإدارة الدورات والمسابقات القرآنية الحضورية والإلكترونية، المحلّية منها والوطنية، مبيّنةً أنّ الورشة استمرّت 5 ساعات، وتضمّنت محاور نظرية وتطبيقية تناولت آليات التحكيم وتنظيم العمل وسبل رفع جودة التقييم ودقّته، ممّا يسهم في الوصول إلى نتائج عادلة وموثوقة". وأضافت أنّ "الورشة قدّمها الدكتور إبراهيم التميمي والدكتور علي البياتي، وركّزت على تطوير أداء المحكّمات وتعزيز قدرتهنَّ على تطبيق معايير التقييم بصورة دقيقة، مشيرةً إلى خضوعهنَّ لتدريب عملي على التحكيم بحضور مجموعة من حافظات الشعبة، فيما تولّى الأساتذة التقييم والمتابعة لترسيخ الجوانب التطبيقية وآليات العمل التي جرى تناولها طوال الورشة". وبيّنت الخفاجي أنّ المحكّمات وُزّعنَ على 4 فئات بحسب الاختصاص، بواقع محكّمتين لجودة الحفظ، ومحكّمتين للصوت والنغم، ومحكّمتين في الوقف والابتداء، ومحكّمتين في أحكام التجويد، لافتةً إلى أنّ الورشة تأتي من ضمن جهود الشعبة لإعداد المحكّمات وفق أفضل الأساليب والمعايير المعتمدة في المسابقات القرآنية الوطنية، وقد أسهمت مخرجاتها في تهيئتهنَّ للمرحلة الإلكترونية من المسابقة التي جرت بانسيابية ودقّة. وأقامت الشعبة الورشة ضمن استعداداتها الفنّية والتنظيمية لاختبارات المسابقة الوطنية الأولى، بهدف توحيد آليات التحكيم ورفع مستوى تقييم المشاركات ودقّته وفق معايير معتمدة.