رياض الزهراء الأخبار
شعبة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) تحتفي بتخرّج طالبات مدرستها القرآنية
احتفت شعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة، بتخرّج طالبات مدرستها القرآنية وطالبات دورتيْ (ن والقلم) و(هدىً للناس). وأُقيم الحفل بالتزامن مع ذكرى ولادة السيدة زينب الكبرى (عليها السلام)، تحت شعار (نهج زينب منارٌ.. والعلم لنا مسارٌ). واستُهلّت فقرات الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبتها قراءة سورة الفاتحة ونشيد الإباء، ثم كلمة مسؤولة الشعبة السيدة فاطمة الموسوي التي أكّدت فيها أنّ التخرّج يمثّل بدايةً لانطلاقة جديدة في مسيرة الطالبات، مشدّدةً على قدرة المرأة على التوفيق بين مسؤولياتها الأسرية والاجتماعية والعلمية بالعزم والإرادة والتوكّل على الله تعالى. وقالت الموسوي: إنّ "السيدة زينب (عليها السلام) قدّمت أنموذجًا للمرأة التي تحمل رسالة العلم والوعي على الرغم من قسوة الظروف، مستذكرةً مواقفها في الكوفة والشام ودورها في بيان الحقائق القرآنية والنبوية، ومبيّنةً أنّ سيرتها تؤكّد أهمّية العلم المقترن بالإيمان والصبر في مواجهة تحدّيات الحياة". وأضافت، أنّ المرأة المتعلّمة قادرة على الإسهام في تربية الأجيال وتنمية الوعي الديني والفكري والثقافي في الأسرة والمجتمع، داعيةً الطالبات إلى استثمار فرص التعلّم ومواصلة اكتساب المعرفة، والاقتداء بنهج السيدة زينب (عليها السلام) في الثبات وأداء الرسالة. وشهد الحفل كلمةً للخرّيجات ألقتها الطالبة شذى محسن أحمد، عبّرت فيها عن شكرها وامتنانها للعتبة العبّاسية المقدّسة وإدارة المدرسة والملاكات التدريسية على دعمهنَّ وجهودهنَّ، مؤكدةً عزم الخرّيجات على حمل رسالة القرآن الكريم والعلم، وخدمة المجتمع بإيمان وإخلاص. وتضمّنت فقرات الحفل عرض فيلم وثائقي بعنوان (حين يفتح القرآن بابًا) من إنتاج مركز الإعلام النسوي، إلى جانب إلقاء الأهازيج والقصائد الولائية احتفاءً بذكرى الولادة الميمونة. واختُتم الحفل بتكريم الأستاذات والمتخرّجات تثمينًا لجهودهنَّ التعليمية، فضلًا عن تكريم الأوائل من دورتيْ (ن والقلم) الثالثة والرابعة، ودورة (هدىً للناس).